3

:: فنّ تشكيلي - هديي للشاعر الأديب خيري حمدان ::

   
 

التاريخ : 2001/2010

الكاتب : د. إياد قحوش   عدد القراءات : 294

 


 

فنّ تشكيلي

هديي للشاعر الأديب خيري حمدان

د. إياد قحوش

 

 

 

حكيلي قصص
تانام
غنّيلي
عاصوت واطي .. وبس تحكيلي
عامصر قللي
ليش لون الريح
بيبيّن بفيّ السما نيلي
حكيلي .. حكيلي .. عالقدس
عالزيح
لْ شقّ بعصاتو
بحر ترتيلي
وعالشام لمّحلي
أنا التلميح
شربتو دموع بقلب منديلي
 
ولبنان من جيلي
جبل سبّيح
احكيلي احكيلي عاإبن جيلي
احكيلي ع دجله
وعالفرات مليح
احكيهم ورد .. والعطر هجّيلي
هودي
مش بلاد الأرز والشيح
والمجد والتاريخ
هَو لوحات

الله
بمعرض فنّ تشكيلي

 

 

 
   
 

التعليقات : 10

.

22/01/2010

Eiad

موريس..

يادهب الصداقة..

ياهالشبّ المابتعتق محبّتو..

ومابتنطفي نار دحكتو.

شكراً


.

22/01/2010

إياد ق.

عندي حكي كتير ياسوزان بسّ جرن السمع ما بيوسع أكتر من جبّ زعتر..

كانت ستّي وهيّي عم تدّق زعتر.. تقللي هالجبّ فيه ألف عوده وكل عود من جبل..

هلّق صرت أعرف إنو كل غمسة بصحن زعتر يعني مرقه ع جبال هالوادي جبل جبل.

وقت باكل زعتر بحس بطعمة الجبال.. والتاريخ.. وبشمّ ريحة ستّي.. ريحة البرّيّه.. تخت القمر.

هيك جبّ زغير ياسوزان بيكفّي.. من كل وادي عصا بس بغرفة المونه بعد في كتير.

يكتّر خيرك ياياسمينة الملائكة


.

22/01/2010

إياد ق.

الحبيب حبيب

كتب الأخوان رحباني عنّا وغنت فيروز فينا ومن الطبيعي أن تتقاطع أمواج تياراتهم مع أمواج تياراتنا. هم تغلغلوا في ذاكرة الهواء وكل من يتنفّس الهواء بآذان شرقية سيبصر لمساتهم في طرقات الروح المسافرة مع الضوء.

وإنت ضلّ احكيلي عن سجر السنديان والدلب.. عن النهورة.. قلّلي بيّي مشي النهر يللي جنب بيتنا.. وقال هالشتي العم ينزل غصّص الوديان.. كان صوت النهر أنا وزغير يخجق خجق هوّي ونازل من الجبل.. كنت نام ع تشردقتو.. وصوت أمي تحكيلنا عن أم رْعيدي.. بتتذكرها: أم رْعيدي و ارعدي.. خدي إياد و اركدي.. حطيه تحت باطك.. سمّعيه عياطك..

تسلم ياحبيب رحباني


.

22/01/2010

moris

شعرك هو من لوحات الله على الأرض و في السماء 


.

20/01/2010

Eiad

يكتّر خيرك يا خيي خيري

حكيك حلو متل الذكريات متل الهديه.. وبريّح متل الصلا لإله مابيحبّ القتل والموت.. وبيوفّر ورد الدني للأفراح بس

الله يديمك ويديم جماليا يللي جمعتنا عالمحبة وعالشعر


.

20/01/2010

حبيب حبيب

حكيلي  حكيلي عن بلدي حكيلي

يا نسيم اللّي مارق ع الشجر مقابيلي

عن أهلي حكايي.. عن بيتي حكايي.. عن جار الطفولة حكايي طويلة

حلّفتك خبّرني كيف حال الزيتون والصبي والصبية بفيّ الطاحون

خبّرني إن كان بعدو بيذكرني.. ببلدي بعدو ناطرني

ساعات الفرح القليلي... حبيبي حكيلي حكيلي

**

وأنا وعم عيد وعيد القراءة حسّيت بلحن بعرفو

طلعت القصيدة جبل من جيل ملحمة الرحابنة وفيروز

رائع رائع رائع

ما أروعك يا جبل الشعر

ويمكن الألوان خلقت هون والرسّامين والأنبيا والتشكيل كلّو

بس ليش المكتبات ما احترقت غير بهاللوحة والإنسان ماعاد هوّي الهدف، صار بدّو حدا يحكيلو عن بلدو وأهلو وبيتو؟؟؟؟

بدنا جواب... ناطرك تحكيلي


.

20/01/2010

Eiad

الما بيتعلّم تهجاية العطر يا هادي بيضلّ أُمّي و لو ألّف كتب.

سلام يا طيّب


.

20/01/2010

خيري حمدان

الشاعر الرقيق الدكتور إياد قحوش

بالرغم من أنه كان يكبرني بجيل كامل، إلا أنه كان صديقًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. إسمه بيتر سلافوف، فارق الحياة قبل سنوات، حين أدرك بأن دور الفنّ تقلّص إثر تحوّل العالم الاشتراكي لاقتصاد السوق، وما صاحب ذلك من تعقيدات ومصاعب في مواجهة متطلبات الحياة ضمن الظروف الجديدة.

كان يحمل صديقي بيتر في جيبه الصغير مقصًّا صغيرًا، وإذا ما شاهد وردة جمّة ذات ساق كبيرة، كان يقطعها ويهديها للصديقات والزميلات، وهو فنان عمل في كبار مسارح صوفيا. سألته، لماذا تسرق الورد يا بيتر؟ فقال، الورد جميل كالخطيئة، كيف نشتري الجمال يا خيري! وأحيانًا كان يدخل إلى أصحاب البيت بعد أن يقطف الورد من حدائقهم، كانوا يضحكون وهم يعرفون جيّدًا طباعه، بيتر المسكون بالرومانسية! لهذا كانوا يتمسكون به حتى يتناول معهم بعض النبيذ، ويتبادلون الأحاديث حول المسرح والفنون!

هذه القصيدة الإهداء يا دكتور جاءت كتلك الوردة الجمّة، قطفت على حين فجأة في صحراء النهار الرتيب. جاءت دون سابق إنذار، تحمل عنوان "حدائق اللحظات المنسية".

شكرا دكتور إياد على هذه الجرعة الجمالية في رحم جماليا ..


.

20/01/2010

هادي

والعطر هجّيلي

**

دهشة عطر لا تحتاج للتهجئة


.

20/01/2010

سوزان ضوّ صايغ

ذكّرتني هالقصيدة بأغنية الكبير وديع الصافي  "جايين يا أهل الجبل"

هالغنيّة علّمتنا أسماء الضياع اللبنانية قبل ما نتعرّف عليها، كانت درس جغرافيا ملحّن

**

من لون الريح اللي بالفي نيلي (حتى الريح صار إلها لون!!!!)، للزيح يللي رسمتو عصا موسى، لدجلة والفرات...

قصيدتك اليوم شكّلت بـ"الفن التشكيلي" طريق الجغرافيا على أرض التاريخ.

كأنو إيدينا بتنطر ريشتك لتبللّش الرسم.

يا ريت كان المشوار أطول واللوحة أكبر.

اشتاقتلك الصفحات يا دكتور.


 

   
 

.