رسائلُ حُبّ في بريد لن يصل - (1)

 
سوزان ضو صايغ 30/01/2010
 
 

رسائلُ حُبّ في بريد لن يصل

(1)

سوزان ضو صايغ

 

قدرك أن تحزم حقائبك وترحل إلى حيث لا ترداد لأيّ صدىً.

قدري ممارسة انتظارك مع باقة أوراق بيضاء وريشة تعانق زجاجة حبر يحتضن قطراته الأخيرة.

تنزف الأحرف كلمات عشوائيّة، ألتقطها، وأسرع بها إلى تاريخ لا يعترف بجغرافيا رفعت بيننا جبالاً من الغياب غافلة عن عناء تدوين تاريخ اجتيازها، أو ربّما، أغفلته.

من تاريخنا أستجدي الفواصل، فلتقرأ مشيئتي بين النقاط...

"أُترُك حقائبك. لن أتسلّلْ. لن أختبئَ بين ثيابكَ وبقايا لمساتك عليها. لن افتحَ حقائبك. أخافُ من لهفتي، لو فعلْتُ، أن تجرحَ أظافر جنونها رائحة عطرٍٍ نسي أن يغسلها الغياب.. أخافُ أن تصيب أطرافي قضمة صقيعٍ تختبئُ بين خيطان قمصانك المحفوظة في ثلاّجة الرّحيل.. وأخاف، أخافُ أن يغريني رحيقُ زهرةٍ نسيتَ أن تخفيها بين صفحات كتاب، في انتظار مواسم الجفاف الآتية.

ببساطة وموضوعية تآمر علينا الرحيل، أفسحَ لك مكاناً في قطار الغربة وترك لي ساحات المحطات ألهو عليها عاريةً بلا حضور.

كيف تلهو الطفلة، عمراً، على محطة انتظار واحدة؟

من تراه يعثر على حذاء الأميرة؟

من يعيده إليها وثلج القلوب أقفل الطرقات؟

ربّما، بعد أجيالٍ من الانتظار الفاشل، تذيب الثلوج حرارة شمس أشرقت في فضاء كون آخر، فأرتدي الحلم زيّاً تنكّريّاً يقيني شرّ الفراغ منك، وأعلن غزواً همجياً على ذاكرة الحقائب المعصومة عن النسيان.

لن أفتحها حقائبك. أعرفُ لو تلاشى العطر وسقط دفؤك في برودة الغياب، لن تنفعني الحقائب في رحلة الذكريات.

تأخذها، أو تتركها، لا فرق. لن أفتحها.

ما يقلقني اليوم، في بعادي عنك، هي رسائلي التي أكتبها إليك، أرسلها وأثق، أثق أنها ستبقى سجينة بريد لن يصل".



|إخفاء التعليقات| |أضف تعليقك| |طباعة الصفحة|
  04/02/2010
الاسم :   سوزان
عنوان التعليق :   إشارة محبّة تنتظر
الايميل :   
التعليق :

ذات حوار"ات"، قالت له:

لا تتأخّر، إنّي أنتظرك...

ولا يزال "الانتظار" مستمراً.

قصي

لا مواعيد مسبقة لمروركم، كلّ رسالة تنتظر على إشارة محبّة، وحين تصلون تتغيّر الألوان فيعبر الحبر إلى الرسالة التالية.

مع محبتي

  04/02/2010
الاسم :   Suzanne
عنوان التعليق :   book of life
الايميل :   
التعليق :

Amal

No words have been said yet… No letters have been written  and no broken pencils…

It’s not more than the first letter in OUR book, the book of life where everyone has written a word and at times of anger, has broken a pencil.

Love you Sis

  04/02/2010
الاسم :   قصي عطية
عنوان التعليق :   حوار
الايميل :   
التعليق :

سألته، بغضب، ذات لقاء جمع بيننا :

ـ كيف استطعت الغياب، كيف تركتها هكذا على شاطئ الذكرى وحيدة؟

أجابني، وهو ينفث دخان سيجارته:

ـ هنيئاً لي بها، وهنيئاً لها بي، فلو لم أرحل لما كتبت وأبدعت.

نعم عزيزتي ســـوزان... هنيئاً للوجع، وهنيئاً للغياب، وحده قدّيس الإبداع.

تقبلي مروري، ولو جاء متأخراً

  04/02/2010
الاسم :    amal
عنوان التعليق :   wonderfullllllll
الايميل :    amalcn@hotmail.com
التعليق :

Keep giving keep writing; It’s my story..

How many unsaid words? How many letters? How many broken pencils?

Love U

  03/02/2010
الاسم :   dr ron
عنوان التعليق :   self and other
الايميل :   
التعليق :

As you said Suzanne, no self love is possible without the other. The "other" plants the seeds of self love with kindness and acceptance, smiles and hugs, listening and guidance. When these seeds take root our self respect and self love will only then be able to tolerate the occasional draught and the assault of the storms. And even then we need to replenish our strength by receiving and GIVING love. It is and has always been a two way street.

Waiting for your creations this coming Saturday Suzanne!

  03/02/2010
الاسم :   سوزان
عنوان التعليق :   لحن العودة
الايميل :   
التعليق :

أيّة ساحات قد تتسّع لأقدام تجرّ وراءها كلّ تلك المرارة؟

أيّة طرقات قد تنقشع عنها الضبابيّة لتعثر النظرات الثاقبة على ما أهملته أقدام الرياح؟

من قال أنّك لست شاعراً ولكن... على طريقتك؟!

صفحتي بانتظار مرورك دائماً فلا تُطل الغياب يا الذي أتقنت عزف لحن العودة لترقص عليه الأميرة رقصتها الأخيرة متحديّة كلّ الرياح.

  02/02/2010
الاسم :   يوسف
عنوان التعليق :   من تراه يعثر على حذاء الأميرة؟
الايميل :   abcart@ymail.com
التعليق :

تراه يجول في الساحات

يبعثر بنظراته الثاقبة

أوراقاً حملتها الرياح

وحطّت في أيّامه المريرة

&&&

لن يعود سيدتي

إلاّ وبيده

حذاء الاميرة 

&&&

ملاحظة : على ما بيدو سأحمل لقب شاعر في حال تابعت المشاركة في هذه الصفحة التي أعتبرها مصدر وحي لمتذوقي الكلمة الجميلة 

  31/01/2010
الاسم :   Suzanne
عنوان التعليق :   State of Mind
الايميل :   jamaliya.suzanne@gmail.com
التعليق :

Shouldn't the skies return the water at the next rain, the river would have dried long ago

.Dear Dr

They say that loneliness is a state of mind; we don't need others to love ourselves. But, I'm sure that we Do need them to Be loved

Since the pain is forgotten, no matter the changes anyone's path may go through.

Thank you Dr., your words are such an important piece any verbal construction may undertake

All my best

Suzanne

  31/01/2010
الاسم :   سوزان
عنوان التعليق :   شاعر وأديب الأردن
الايميل :   
التعليق :

رحمه الله وشكراً يا أستاذ خيري لأنّك أكّدت لي أنّ نصف ذاكرتي لا يزال يعمل بشكل سليم.

ذاك البريد ليس عاقاً ما دمتم مع صباح كلّ سبت تجدّدون الانتظار وتعيدون التدقيق في صناديق البريد بشوق للقراءة وإكمال المشوار.

محبتي

  31/01/2010
الاسم :   dr ron
عنوان التعليق :   the drama of everyday things
الايميل :   
التعليق :

The river that loans its water to the skies on condition that the water is returned at the next rain!!! This is creativity at its best that gives life and personality to a river and the sky above it at the stroke of a pen. Such are the writings of Suzanne, infusing life, feelings and movement into all and odd objects turning the objective into intense emotional dramas with the verbal precision of a laser scalpel

One cannot miss the meaning and feeling conveyed, always surprised at what Suzanne will enliven and animate next, endow with her own feelings and yearnings. The Yasamina, the Bird, the River. Always expecting pleasant surprises at the verbal pictures even when the content conveys sorrows and unfulfilled yearnings. Yet the pain is almost forgotten when the reader becomes joyful at the titillating verbal constructions and almost live portraits delivered by this
  31/01/2010
الاسم :   خيري حمدان
عنوان التعليق :   بريد مثقل حتى الغرق ولكن ..
الايميل :   
التعليق :

تحية للأديبة الشاعرة المتجدّدة سوزان ضوّ.

القصيدة التي ذكرتها هي للأديب الأردني محمد طملية، وهي حقا في منتهى الجمال!

وعودة لبريدك المثقل والمحمَّل حتى الغرق، لكن الغرق يخشى على صاحبته، يخشى على قلمها ولهذا يعتقها ويفرحنا ليكون حضورها نهار السبت محملاً برسائل تبحث عن بريد عاق!

مودتي

 

  31/01/2010
الاسم :   سوزان
عنوان التعليق :   بل هو ينتظر
الايميل :   
التعليق :

أيها النهر لا تسر
وانتظرني لأتبعك
أنا أخبرت والدي
أنني ذاهب معك
فانتظرني لأتبعك
أنا أحضرت مركبي
هو يا نهر من ورق
أدن يا نهر إنني
لست أخشى من الغرق
فانتظرني لأتبعك
ظهر النهر هادئا
ورأى الطفل أوله
فرمى المركب الذي
في يديه وقال له:
انتظرني لأتبعك
فجرى النهر مسرعا
ومضى ثم لم يعد
صرخ الطفل قائلا
بعدما المركب ابتعد:
ليتني... ليتني معك

يا ريت في مين يذكّرنا بإسم الشاعر (أردني إن لم تخنّي الذاكرة)

 (غريب كيف بتغيب الأسامي وبتبقى الكلمات)

**

إنّ النهر، يا أستاذ ندره ينتظر، أمّا الأطفال فيرحلون بعد ابتعاد المراكب. هو يتمدّد تحت أشعة شمس يسمح لها باستعارة بعض مياهه صيفاً شرط أن تعيدها شتاءً لتكبر مساحات انتظار الأطفال الجدد.

إن ذكّرتك الرسالة ببعض أبيات الشّعر العالقة بين أهداب الطفولة، فقد مسحت غبار ذاكرتي عن أسطول من المراكب الورقيّة التي أفسح لها الدكتور إياد محيطاً بحجم ذاكرة عصيّة على النسيان.

مع محبتي دائماً

سوزان

  30/01/2010
الاسم :   ندره . ع . يازجي
عنوان التعليق :   النهر لن ينتظرنا
الايميل :   
التعليق :

في ( كتاب القراءة ) لأحد صفوف المرحلة الابتدائية كنت أقف طويلاً أمام صورة طفل ينحني على مياه نهر ( أو ربما جدول صغير ويراه نهراً ) ويضع في الماء سفينة من الورق من صنع يديه ويخاطب النهر بأبيات من الشعر تظهر تحت الصورة. أحاول الآن تذكّر ما أستطيع منها:

 أيها النهر لا تسـِرْ          وانتظرني لأتبعك

أنا هيّأت مركبــي          ................

وجرى النهر مسرعاً        .................

 

عندما قرأت الرسالة ( التي لن تصل ) استعادت ذاكرتي تلك الصورة من أيام الطفولة.. وجاء تعليق اياد ليظّهِرها لي فشكراً لمن استطاعوا مسح الغبار عن الذاكرة

  30/01/2010
الاسم :   سوزان
عنوان التعليق :   جماليا لا تعترف بغياب
الايميل :   
التعليق :

حبيب

ما كتبه الأخوين رحباني وغنّته فيروز كان ثورة في وجه طغيان الانكسار.

صباح جماليا كان وسيبقى مشعّاً وفجره سيزداد زرقة معي أو بدوني.

شكراً لحضورك الدّائم على صفحات لم تُقفل أبداً.

مع محبّتي

سوزان

  30/01/2010
الاسم :   سوزان
عنوان التعليق :   كيف نفسِّر المحبّة؟
الايميل :   
التعليق :

حنّا

كاسحات الثلوج تفتح الطرقات المقفلة، ولكنّ ثلج القلوب لا سبيل لإذابته إلاّ بالمحبّة... ولا كلام يفسّرها.

محبّتي

سوزان

  30/01/2010
الاسم :   سوزان
عنوان التعليق :   فكّ اعتصام
الايميل :   
التعليق :

 مصطفى

إن كان في العودة دعوة لفكّ الاعتصام، فأنا أعلن انتصاري.

شكراً لمرورك

  30/01/2010
الاسم :   سوزان
عنوان التعليق :   محيطات الكلام
الايميل :   
التعليق :

محمّد

محيطات الكلام قد يبتلعها الصّمت أحياناً ولكنه يعود ليطفو على سطح مفرداتكم فيستعيد ما غرق من حروف.

  30/01/2010
الاسم :   سوزان
عنوان التعليق :   سلام من القلب
الايميل :   
التعليق :

سلام

و.. قدري كان الرحيل إلى زمان آخر وجهته تضاريس حفرتها الأيّام على مرتفعات ذاكرة تأبى الانحناء.

أثق بانتظاركم ودفء حضوركم ثقتي بوصول القطار الأخير إلى محطّته الأخيرة.

لك محبتي وسلام من القلب

  30/01/2010
الاسم :   سوزان
عنوان التعليق :   دويّ الدهشة
الايميل :   
التعليق :

إياد

إسمح لي أن أعكس وجهة السّفر:

من مرافئ انتظاركم انطلقت مراكبي الورقية.

قد تؤخِّر أمواج البحر مواعيد الاستلام ولكنها تعجز عن إلغائها.

شكراً يا الذي لحضوره دويّ الدهشة في عيون طفل...

سوزان

  30/01/2010
الاسم :   سوزان
عنوان التعليق :   أناقة جماليا باقة زهر ثمّة عين ترعاها
الايميل :   
التعليق :

الأحبّة في "جماليا"

"ليس الرحيل سوى محطّة انتظار على طريق ازدهار الأحلام.....

إنّها محطتي التي أسلمتها لصفحات الموقع، فكان أن اتّسعت آفاق الانتظار وتشرذمت مواعيد انطلاق الرحلات فاختلط المسافرون وأعلنوا موعداً واحداً لسفرهم.

رسالتي الأولى لن تصل، والاحتمال كبير بأن لا تصل الأخيرة ولكن، ولأنّكم تسيرون بروح الانتظار ذاته على درب السّفر الطويل، صارت الرحلة أقصر وحقائب الذكريات تلتهم المسافات وترتّبها في جوفها.

كلمة شكر متواضعة لإدارة الموقع على رعايتها لنا، كتّاباً وقرّاءً على حدٍّ سواء

شكراً للدكتور مسّوح على الزيت الذي يضيفه إلى قناديلنا كلّما خفت نورها، فيضيء البيت أكثر.

أحبّكم جميعاً، هي رسالة أتركها هنا وأثق، أثق أنّها ستصل.

سوزان

  30/01/2010
الاسم :   سوزان
عنوان التعليق :   حضور أمين
الايميل :   
التعليق :

يا ليلائي

لا شكّ أنّ الطفلة أدركت سرّ اللّعبة، لذلك آمنت بالكتابة.

حضورك الأمين رسالة وصلت..

محبتي

  30/01/2010
الاسم :   سوزان
عنوان التعليق :   ثوب كلماتكم
الايميل :   
التعليق :

هادي

إنّ الثقة بوصول الرسالة تُغري المُرسِل بالكتابة، والمُرسَل إليه، بالانتظار.

ثوب كلماتكم هو أجمل زيٍّ قد تختبئ في جيوبه رسالة تائهة...

محبتي دائماً

  30/01/2010
الاسم :   حبيب حبيب
عنوان التعليق :   ... والتعبير الأنقى.. شكراً جماليا
الايميل :   
التعليق :

 

فيروز.. غنّت الفرح غنّت الحزن بأبجدية،  مفرداتها أجزاء من الروح فكانت ايحاءات الصور  حبيبة بكبر الوطن والتاريخ . فصار الصبح أسمه فيروز .أسأل نفسي :

لو لم تكن فيروز لمن نستمع صباحاً ؟ وهل من صباح من دون فيروز ؟؟؟

من كتب الحزن هكذا ؟؟ من تغلغل في ثياب الرحيل وفي وبر خيطانه ليلتقط كمشة عطر وتخاف من صقيع نائم يقضمها ؟؟؟

ليس مديحاً إنّما:

 صبحنا مع الكلمة في جماليا كيف سيكون إن لم تكن فيه سوزان؟؟؟

هكذا.

من يعيده إليها وثلج القلوب أقفل الطرقات؟

ربّما، بعد أجيالٍ من الانتظار الفاشل، تذيب الثلوج حرارة شمس أشرقت في فضاء كون آخر، فأرتدي الحلم زيّاً تنكّريّاً يقيني شرّ الفراغ منك، وأعلن غزواً همجياً على ذاكرة الحقائب المعصومة عن النسيان.

  30/01/2010
الاسم :   حـنـّـا
عنوان التعليق :   ألله!
الايميل :   
التعليق :

"من يعيده إليها وثلج القلوب أقفل الطرقات؟"

 

جميل جميل هذا الكلام. لا كلام.

سلام...

 

حـنـّا - عبـلّـين

  30/01/2010
الاسم :   مصطفى سردوك
عنوان التعليق :   إعتصام أنهته العودة
الايميل :   
التعليق :

غزواً همجياً على ذاكرة الحقائب المعصومة عن النسيان

همجيّة الغزو تبرّرها الذاكرة المعصومة عن النسيان، وذاكرتنا التي اعتصمت احتجاجاً على افتقار المرافئ لرسائلك، باتت اليوم واحة في صحرائنا

عودة أقل ما يقال فيها: مدهشة

  30/01/2010
الاسم :   محمّد هاشم
عنوان التعليق :   لم يفشل أبداً
الايميل :   
التعليق :

سيدتي

لا انتظار يمكن أن يفشل حين درب الوصول تقود إليكِ في مواسم الجفاف

محيطات من العشق ننتظر أن تروينا

ننتظر رسائلك التي بوادرها أزهرت اليوم فضاءً آخر.

  30/01/2010
الاسم :   سلام كنجو
عنوان التعليق :   معك... لا مواسم جفاف
الايميل :   salamkanjo@gmail.com
التعليق :  

وقدرنا أن نحيا على نبيذ الكلمات التي استقطرها هذا الانتظار من الروح المُعَتَّقة في جسد الغياب نرتشفها كلمة كلمة فتنأى عنا مواسم الجفاف.

معك...

لا مواسم جفاف

هي تدرك أنها ترتوي من ماء القلوب المغروسة في تربة الوفاء فتأبى أن تحل .

لا يتقن الفشل قلب انتظارك هذا القلب الذي امتهن الإيمان بالعودة شريعة وحدها تعيد الشمس إلى مدارها وتذيب الثلوج وتملك مفاتيح الطرقات المقفلة.

لن اقول أهلاً بعودة من كانت دوما الغائبة الحاضرة بل شكراً ثانية لإطلالتك بصندوق رسائل حب لن يغلقه أي غياب.

وحتماً

سيصل

 

salamkanjo@gmail.com

  30/01/2010
الاسم :   Eiad
عنوان التعليق :   مرافئ انتظار
الايميل :   
التعليق :

أيُّ ساعٍ للبريد سيقدر على حمل كل هذا الجمال!

أطلقي مراكبك الورقية في البحر.. فكلنا مرافئ انتظار.

أهلا بعودتك المدويّة كانفجار زهرة تتفتّح.


إياد

  29/01/2010
الاسم :   جماليا
عنوان التعليق :   رمز الأناقة التعبيرية
الايميل :   
التعليق :

الأديبة السيدة سوزان

بين تلويحة يد حقيبة الرحيل ومساهرة الورق الأبيض والمحبرة فسحةُ الأمل التي لا تؤثر في مداها وفي دفء أحلامها "قضماتُ الصقيع" والتي لاتغيب عنها الشمس إلا لكي تنضج أحلام الساهرين فتتفتح فجراً أزهارٌ رحيقُها الحبُّ في المواسم النضرة.

ليس الرحيل سوى محطة انتظارٍ على طريق ازدهار الأحلام.

فلتكن رسائلك غذاءً للبريد يتخاطفها من جوفه المحبون (أمثال جورج) فينثروها في فضاءات الحبّ فتصل عبره إلى الحبيب الراحل المنتظر.

الرسالة الأولى، وإن بدت ملونة بحزن الفراق وخوف الريشة من نضوب الحبر وقلقها من عدم وصول مغلف ما تخطه من كلمات، تعلن الصمود في ممارسة الانتظار.. واللجوء إلى ذكريات التاريخ لقراءة ما بين الفواصل والنقاط.. فالحب يكون أحلى عندما يخرج من اعتياديته والفجر يزرق فضاءه بزوغ الشمس التي أفل ضوؤها قبل قليل.

دام حبر ريشتك رمزاً للأناقة التعبيرية.

وها نحن نسير مع رسائلك بروح الانتظار ذاته..

فأهلاً بك في عودتك إلى صفحات الجمال.

  29/01/2010
الاسم :   ليلى
عنوان التعليق :   بلسم جراحنا
الايميل :   
التعليق :

لو أنّ رسالتك لم تصل لما كان الجرح شفي

كيف أفسّر لطفلة لا تزال تلهو على محطة الانتظار، أننا صرنا السّفر مذ هي وجهتنا

  29/01/2010
الاسم :   هادي
عنوان التعليق :   شكراً
الايميل :   
التعليق :

فأرتدي الحلم زيّاً تنكّريّاً

ما أجملها... ما أجمل تلك الرسالة التي بالرغم من معرفتنا بأنّها لن تصل، ننتظرها

 ترتدين الحلم زيّا تنكريّا؟ كيف للحلم أن يرتدي ذاته؟

حيث أنتِ لا فراغ منكِ، ولملاقاتك ارتدينا أجمل الأزياء وأثمنها

يا عطر الكلمة... شكراً