![]() |
نافورةُ الانتماء |
![]() |
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
نافورةُ الانتماء عيسى القنصل أحبائي نذرتُ الحرفَ والأشعارَ والقلماَ نذرتُ الحبَ والأحزانَ والألمــاَ نذرتُ الأمسَ واليومـا وما يأتي (لمادبتــي) لأهــلٍ أنجبــوا الكرمـــا فعائلةٌ نمت لحمــا وعائلةٌ غدت عظما وحين الدهرُ يحصرهم، بزاويةٍ من الظلمــــــــه ترى لحماً كسي عظمــــــا ترى عذراءَ يافعةً غدت أماً لأطفالٍ بلا أمٍّ يتـامـى أحزنــوا اليتـمـا فبلدتنا.. مباركةُ بما فيها.. بأهلٍ عانقوا القممـــــــا بأرضٍ تنجبُ الكرمـــــا وطفلٍ قد أحب الكهلَ واحترما أيا وطني.. أيا اسْـمـاً قد غدا قسمـــا متى الأيام ترجعني... الى الحارات مبتسمـــــا فبي شوقُ الى فنجـــان قهوتنــــا لصوت الديـكِ يوقظنــــا لأطفالٍ لهوا طرباً تناسوا الهمّ والغمــــــا لصوت الرعد يفرحنـــــا ويوعدنا.. بصيف يعطنا اللقمه أيا بلدي... انا طيرٌ بلا عشِّ وأجنحتي بلا ريـشِ فوحشُ البعد مغترسٌ وما أقساهُ من وحشِ متى ألقاك ياوطني فأغدوُ شاعراً ملكاً وسلطاناً بلا عـرشِ
|
||||||||||||||||||||
|
|
![]() |