| لأن الأبْجديّة مَحدودة العدد، ولأنّ العدد مُلزَمٌ بالأرقام، أقلعتُ عن احتساب الأيام أعداداً وأسماء، واختزلتُها بنظرات الشوق إليكَ، آهٍ... حين أَراكَ، كم أَذوقُ جَمال عينَيّ! * لأنّك النسر الذي رسَمَتْه خربشاتُ طفلة، ولأنّك لستَ أكثر من خطوط وهمية على مدار الكرة الأرضية، سأمْحوك من خربشاتي، لأحفُرَك في ذاكرتي وأرسم منكَ ذاكرة الـ"أنا" الأبدية. * حبّةً حبّةً قطفتُها مواسمَ انتظاركَ، جَمعتُها في سلالٍ حيَّكتُها من حصاد الخير والبركة، وفي فَيْءِ زيتونةٍ مباركة استرحتُ، اختطفْتُ إغفاءةً صغيرة، لعلَّكَ في الحلم تسكنني يقظةً على مدى وساعة النوم. * لِمشوارِنا تَتِمَّةٌ كتبتُها على أشعة شَمسٍ لَم تشرقْ علينا بَعْد. * أحبّكَ... كما لو انّ نساء العالم اجتمعْنَ في امرأة واحدة. أحبّكَ... كما لو انّ الشمس تشرقُ للمرّة الأولى على عينَي ضَرير. شكراً لأنكّ أسكنتني عينيك. |