مفيد مسّوح في "جماليّات الإبداع الرحباني": إهتداء بأجمل الأيّام التي لم تأتِ بعد

شوقي مسلماني

 
إبداع الرحبانييَن عاصي ومنصور ـ موسيقى، شعر ومسرح ـ على رغم استجابته لأذواق في مختلف شرائح وطبقات المجتمع اللبناني لعقود من الزمن ولا يزال يبقى بعرفي مستجيباً أكثر لأذواق أبناء الطبقة الوسطى التي كانت صاعدة في مرحلة من حياة لبنان الراهن، والطامحة في آن لقيام لبنان مستجيب لتطلّعات معاصرة مشروعة إنسانيّاً واقتصاديّاً وحضوراً على المسرحين العربي والعالمي لما تضمّنه من قيم فنيّة واجتماعيّة وفكريّة وفلسفيّة رفيعة وهذه أكثر ما التقطها مثقّفون كلٌّ من موقعه وضمن أطر مشاربه الروحيّة الوجدانيّة والمستقبليّة. فالإبداع الرحباني حمّال أوجه في مطارح كثيرة منه بسبب من طبيعة رومانسيّة فيه ومحليّة وعربيّة منفتحة وعالميّة وبسبب من طبيعة سحريّة وأخرى واقعيّة تلمَّسها مفكِّرون بحبّ منهم مثالاً لا حصراً فوّاز طرابلسي وهذا ما يُفسِّر إقبال الوطني والقومي والأممي والمحافظ والتقدّمي والمتشدِّد والعلماني على إنتاج الرحبانيّيَن بتلاوينه كافّة التي عشقها أيضاً أكثر ما عشقها المتنوِّر السوري والفلسطيني والعراقي والمصري ثمّ الخليجي من دون أن تغيب الحالة عن باقي الأقطار العربيّة.

 

 

المقال كاملاً

اقرأ المقال هنا

 

جميع الحقوق محفوظة لدار الصياد ش.م.ل. 2007 © 

 

 

 

أو في موقع

"جمــاليــا"